قَهوَة مُرّة


فلسفة

كتبها أم البطل ، في 19 سبتمبر 2007 الساعة: 14:31 م

 

 

أنا أؤمن أن الحياة كالقهوة … شديدة المرارة بكل أشكالها

 لكننا مع ذلك لا نتوانى عن شربها .. ولا نمل   

و بالرغم من أن الأساس واحد .. وهو البن…  إلا أن الأمر يرجع لك  دائما في الإضافات المختلفة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا . وهو .. والقهوة !

كتبها أم البطل ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 12:17 م

 

 

 

 

حلوة القهوة ؟

 

طعمها بيلون أحلامي

قبلك كانت أبيض واسود 

واما انا جيت؟

غيرت الدنيا و أيامي 

ليه مش جيت من بدري يا علوة؟

إنتِ اللي اتأخرتِ عليا

ليه من بدري ما كنتيش ليه؟

كنت بدور على إنسان 

يبقى بطعم وش القهوة …..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعو الأيام تُقرؤه الطغاما

كتبها أم البطل ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 23:55 م

/
/

في ربى الوحيين

.
.
في ربى الوحيـين ألقيت سلامــا **** عابقاً كالمسك كالورد الخزامى
في ربى الوحيين قد طاب المقاما*** و رأت عينـــاي نوراً يتســـامى
نور قرآ نٍ له ألــف شعـــــــــاع ***ٍ نوره قد شــــع كــالبدر تنامـــى
شع في الظلماء يجلو كل ضــــيم*** ٍ و إلى العليــــاء قد جـاز الغماما
فإلام الخُلـْــف قومــــي ذا إلامـا ؟*** و ضياع الدين ويحكم علامـــا ؟
نقرأ (الأعلى) فتسرجنا المعالي*** كخـــيول توقــظ القوم النيـــاما !
و إذا طــــــــالت بنا غربة ديـنٍ*** نقرأ ( الكهف ) سجوداً و قيامـا
( بال
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للابتسام

كتبها أم البطل ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 23:19 م

.


.
 
/
 
 
 
فلسفة الابتسام من "نبض الايمان "…
هكذا تلقب نفسها في النتدى … أعجبتني و تفلسفت معهاا
.

اقتباس: قف أيها الشاكي من الأهواء وأحلم بيوم مشرق وضاء
وأحضن أمانيك التي دونتها ونسيتها ما حلقت بسماء
أو تشتكي مر الحياة فإنما حلو المنى لم يأت دون عناء
فأنظر إلى تلك النجوم تبسمت وتسامرت في الليلة الظلماء
وأنظر إلى تلك الطيور ترنمت باللحن عذبا ساعة الإيواء
وأنظر إلى ذاك الهزيل يقده ألم يهز الصخر في البيداء
لكنه رغم الأذى متبسم وكأنه في صحة وصفاء
فلماذا تشكو يا رفيقي لحظة لم تلق فيها بهجة ببهاء
انسى الهموم فلن تعيش همومنا إلا ليوم أو لبعض مساء
.
.
كانت هذه قهوتها وأهديتها قهوتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما نتعلم القسوة

كتبها أم البطل ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 23:04 م

فنجان مع أم فاطمة….1

    

أم فاطمة … كتبت

/

 ..  

علِموني كيف أقسوا 

 

 

علموني كيف أقسوا .. كيف ارمي كل ذكرى من فؤادي..

علموني كيف أحيا من دون العذابِ ..

علموني كيف أرمي الثقل عن حمل فؤادي ؟

كيف أرتاح وأمضي لا أُبالي .. ؟؟

علِّموني …

علموني كيف أجعل نار جوفي واستعاري تحرق الذل وتصهر صم الجبالِ ؟

علموني كيف لي أن أغضبَ من دون استكانِ..

كيف إن هينت كراماتي على أنقاضها أرمي جناني ..

وعلى أنقاضها أنثر ماضيَّ كحبات الرمالِ..

علموني وارحموا لوعة حالي ..

علموني واعلموا

أن أقسى من عذاب السجن والذل المهانِ

أن تذوق الموت حيا منهم ُ ثم من رفقك

تعجز أن ترد الكأس

تخشاه عليهم أن يُراعِ !!!

رحمـــاكـــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و ظلم ذوي القربى

كتبها أم البطل ، في 19 سبتمبر 2007 الساعة: 11:02 ص

 

 

 

لم تجد أمامها سوى هذه القطعة البيضاء .. غسلتها في عجالة .. و أكثرت من وضع مبيض الثياب عليها

أو ما يسمى
" بالكلوركس " ، لتبدو أكثر بياضا ً أو هكذا ظنت !
لم يكن من خيار آخر أمامها .. فجدتها ذات السبعين ربيعا ً لا تمقت في ثياب الصغيرات لوناً مثل مقتها للأسود ، .. فما كان أمامها إلا أن تبحث عن بديل .. لتكون هذه القطعة البيضاء المعبقة بالكلوركس… أول نقاب تلبسه !
خرجت به مزهوة ، فخورة ، فرحة كما لم تفرح من قبل .. و فتحت رئتيها إلى الهواء… لتستنشق منه أزكى عبير ..
إنه عبير الكلوركس الخانق !
****
تمر الأيام … و تنهي الثانوية بمعدل مرتفع ..
و هاهي أبواب الجامعة أمامها .. ببهرجتها .. و زينتها .. بل و متاعبها أحيانا …
قضت السنة الأولى من الجامعة في التعليم الأساسي .. كانت تعد الأيام عدا .. لتتخصص في الشريعة و الدراسات الإسلامية كما تمنت دوماً..
كثيرا ما كانت تمني نفسها بانتهاء ما تشعر به من غربة بين أولئك الشقر ذوي العيون الزرقاء و القلوب الحاقدة .. الذين لم يشفع عندهم تفوقها يوما من أن ينفثوا سمومهم و يمارسوا هوايتهم في الاستهزاء بذات النقاب و الاحتشام .. ساخرين منهن تارةً في صورة حوار يدعون حرية الرأي .. يبدؤونه بما رأيكن في النقاب ؟ لتنهال الإجابات الساخرة و يعلق هو تعليقاته المضحكة التي يتبعها بابتسامة خبيثة ماكرة في و جهها …
و تارة أخرى في صورة أقرب ما تكون إلى تصنع البلاهة _ أو ربما هي البلاهة بعينها _ 
إذ يدعي أنه لا يفهم كلامها حين تتكلم .. و لا يعرف إن كان هذا الذي ترتديه يسمح لها بأن تستوعب الدرس بشكل كاف !
مرت هذه السنة بتفوق .. لتأتي سنة التخصص ..
***
على عتبات مبنى الدراسات الإسلامية ..
بشموخها و عزتها و قفت .. و إلى كليتها خطت ..
كانت خطواتها خطوات عزيز .. من اليوم لن يستنكر أحد نقابها .. و لن يسخر منه حاقد..
كيف و هي بين أهل الشريعة .. و دعاة الفضيلة و الاحتشام …
همها همهم .. و عزتها عزتهم ..


ملأت رئتيها من الهواء .. لتستنشق منه أزكى عبير …
لكنه مؤكد .. ليس عبير الكلوركس ..
***
اليوم كانت أولى محاضراتها في الفصل الجديد .. كانت مادة " علوم الحديث " .. و كم أحبت الحديث و أهل الحديث ..
بترقب طفل يدخل المدرسة للمرة الأولى .. اختارت مقعداً في المقدمة .. أخرجت كتبها و أوراقها و أقلامها .. رتبتهم على مكتبها .. لم تدرِ كم هي المرات التي أعادت فيها ترتيب أوراقها ..
لكنها بلا شك توقفت عندما فتح باب القاعة .. ليدخل أستاذها …
ساد القاعة هدوء مهيب .. و عم الصمت المكان سوى من بعض الهمسات هنا و هناك ..
و في الأمام .. كان يقف شيخها .. رجل غي عقده الخامس .. تبدو عليه الصرامة و الحزم ..
عرفهن بنفسه ..
_: " أبو لبابة الطاهر حسين " .. كنت رئيسا سابقا لجامعة الزيتونة .. و درّست في جامعات عدة.. حتى حلّ بي المقام هنا .. في جامعة الإمارات .. مدرساً في قسم الحديث …
ثم أردف متابعا : " بناتي الفضليات .. أنتن على ثغر عظيم .. و قد تميزتن على أقرانكم بالكثير .. منها اختياركن لهذا التخصص .. و لكني أرى أهم ما يميزكن ما أراه أمامي من حجاب سابغ .. و احتشام جميل .. حاربت من أجله أخوات لكن في بلدان أخرى أقصى ما يتمنينه أن يرتدين غطاء للشعر فقط .. أما ستر الوجه فهذا يعني فتح جبهة حرب بل جبهات .. فاعرفن نعمة الله عليكن و سرن مرفوعات الرأس .. شامخات الهامة .. ولتكن لهذا الحجاب أهل .."
لم تستمتع في محاضرة كما استمعت ذلك اليوم … خرجت مزهوة فخورة ..

كانت أسعد ما تكون ذلك اليوم .. لكن ..
لكن فرحتها لم تدم طويلا .. هاهي محاضراتها تتوالى .. و تتوالى عليها الصدمات ..
كانت كثيرا ما تسمع قول الشاعر :
و ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
لكنها لم تتخيل يوما أن يحدث هذا معها ..
تصورت أن يهزأ من نقابها مثل أولئك الشقر الذين تعاملت معهم في عامها الجامعي الأول و هؤلاء لا حرج عليهم إذ الحقد منهم معلومٌ متوقع ..
و تخيلت أن يسخر منها العوام من أهلها أو صحبها ، و هؤلاء أيضا لا تلومهم ، إذ غير الإعلام و العادات الكثير من صور الاحتشام عندهم ..
و لكن ما لم تتصوره أبدا أن يستنكر حجابها أساتذتها .. أهل الشريعة.. و أصحاب الشهادات العليا !
!!!
هذا أستاذها المعروف بسعة علمه و اطلاعه ما فتئ في كل محاضرة يعيد عليهم ما رآه من المنقبات حين كان رئيسا للجنة الضبط و النظام في إحدى الجامعات ..
و كيف كانت تأتيه أهوال شاب منها شعر رأسه كما يقول .. منها مثلا تلك المنقبة _ و كم كان يصر على التأكيد بأنها منقبة _تلك التي ضبطت تسرق من المكتبة !
أو تلك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb