قَهوَة مُرّة

قهوة مرة


مدونة برائحة القهوة ... تذوب فيها تفاصيل كثيرة .. تبدأ من حيث الألم..ولا تنتهي .. لأنها .. قهوة مرة بمرارة الأيام! مرة وموجعة هذه القهوة.....

الأربعاء,أيلول 19, 2007


أنا أؤمن أن الحياة كالقهوة ... شديدة المرارة بكل أشكالها

لكننا مع ذلك لا نتوانى عن شربها .. ولا نمل

و بالرغم من أن الأساس واحد .. وهو البن... إلا أن الأمر يرجع لك دائما في الإضافات المختلفة

حليب.. كريمة سكر بطعم البندق.. أو الفانيليا.... باردة أو ساخنة .. أنت من يحدد

.. لكنك في النهاية ... تشرب القهوة المرة ذاتها

!و هذه المدونة ... هي نوع من أنواع الإضافات الخفيفة على قهوتي



الخميس,أيلول 27, 2007


حلوة القهوة ؟

طعمها بيلون أحلامي

قبلك كانت أبيض واسود

واما انا جيت؟

غيرت الدنيا و أيامي

ليه مش جيت من بدري يا علوة؟

إنتِ اللي اتأخرتِ عليا

ليه من بدري ما كنتيش ليه؟

كنت بدور على إنسان

المزيد ...

الأربعاء,أيلول 26, 2007


/
/

>
>>
>
>
>
>>
>
>
>
>

في ربى الوحيين
.
.
في ربى الوحيـين ألقيت سلامــا **** عابقاً كالمسك كالورد الخزامى
في ربى الوحيين قد طاب المقاما*** و رأت عينـــاي نوراً يتســـامى
نور قرآ نٍ له ألــف شعـــــــــاع ***ٍ نوره قد شــــع كــالبدر تنامـــى
شع في الظلماء يجلو كل ضــــيم*** ٍ و إلى العليــــاء قد جـاز الغماما
فإلام الخُلـْــف قومــــي ذا إلامـا ؟*** و ضياع الدين ويحكم علامـــا ؟
نقرأ (الأعلى) فتسرجنا المعالي*** كخـــيول توقــظ القوم النيـــاما !
و إذا طــــــــالت بنا غربة ديـنٍ*** نقرأ ( الكهف ) سجوداً و قيامـا
( بالحواميم ) صدحنا في الرغام*** و بآي ( الصفّ) حركنا الرجاما
فـ ( أعدوا ما استطـعتم
   المزيد ...







فنجان مع أم فاطمة....1

أم فاطمة ... كتبت

/

..

علِموني كيف أقسوا

...

علموني كيف أقسوا .. كيف ارمي كل ذكرى من فؤادي..

علموني كيف أحيا من دون العذابِ ..

علموني كيف أرمي الثقل عن حمل

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 19, 2007


لم تجد أمامها سوى هذه القطعة البيضاء .. غسلتها في عجالة .. و أكثرت من وضع مبيض الثياب عليها

أو ما يسمى
" بالكلوركس " ، لتبدو أكثر بياضا ً أو هكذا ظنت !
لم يكن من خيار آخر أمامها .. فجدتها ذات السبعين ربيعا ً لا تمقت في ثياب الصغيرات لوناً مثل مقتها للأسود ، .. فما كان أمامها إلا أن تبحث عن بديل .. لتكون هذه القطعة البيضاء المعبقة بالكلوركس... أول نقاب تلبسه !
خرجت به مزهوة ، فخورة ، فرحة كما لم تفرح من قبل .. و فتحت رئتيها إلى الهواء... لتستنشق منه أزكى عبير ..
إنه عبير الكلوركس الخانق !
****
تمر الأيام ... و تنهي الثانوية بمعدل مرتفع ..
و هاهي أبواب الجامعة أمامها .. ببهرجتها .. و زينتها .. بل و متاعبها أحيانا ...
قضت السنة الأولى من الجامعة في التعليم الأساسي .. كانت تعد الأيام عدا .. لتتخصص في

   المزيد ...